هاجم الحكومة قبل تشكيلها.. لهذه الأسباب قرر حزب الوردة اختيار المعارضة

علّل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أسباب قرار تموقعه في المعارضة خلال الولاية الحكومية إلى ما أسماه “سعي جهات حزبية لفرض نوع من الهيمنة القسرية على كل المؤسسات المنتخبة مسنودة للأسف بقوة المال والنفوذ والتهديد.”

وأصدر الاتحاد الاشتراكي بيانا قبل قليل، عقب انتهاء الاجتماع الطارئ للمكتب السياسي للحزب، هاجم فيه جهات حزبية، لم يسميها، تسعى إلى الهيمنة على المشهد السياسي الوطني وفق توافقات تضرب التعددية الحزبية، على حد تعبيره.

وأكد بيان حزب الوردة أنه “انسجاما مع وضوحنا السياسي والفكري، وتعبيرا عن رفضنا التضييق على مساحات التعددية، فإننا نعلن اليوم أن حزب الاتحاد الاشتراكي يقرر بكل مسؤولية أننا سندافع عن خياراته والتزاماته من موقع المعارضة المؤسساتية والمجتمعية.”

وأوضح أن قراره يأتي ردا على “إرادة ثلاثة أحزاب تصدرت الانتخابات تتجه نحو فرض الهيمنة والإقصاء، وجعل كل المؤسسات المنتخبة خاضعة لتوافقات قبلية من الأجهزة المركزية لهذه الأحزاب، في ضرب صارخ حتى لإمكان تطوير تجربة الجهوية التي مازالت في بداياتها”، في إشارة إلى أحزاب التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والاستقلال، المرتقب أن يعلن غدا تشكيله للأغلبية الحكومية، من طرف عزيز أخنوش، رئيس الحكومة المعين.

وواصل حزب “الوردة” هجومه على الأحزاب الثلاثة بالقول “وهي هيمنة مسنودة للأسف بقوة المال والنفوذ والتهديد، وتشكل مقدمات غير صحية، وتشويشا على الآمال التي عقدها المغاربة على مخرجات هذه الانتخابات.”

وشدد البيان على أن تعبير الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عبر مجلسه الوطني في وقت سابق، استعداده للمشاركة في الحكومة المقبلة “لا ولم يكن يعني توقيع شيك على بياض، ولا القبول بأي عرض كما اتفق، ولا أن يسكت على ما قد يعتبره خروجا عن الروح الديمقراطية وعن الأفق التشاركي الذي تقتضيه المرحلة.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى