وزير الخارجية الأمريكي يجتمع ببوريطة.. ولعمامرة يلتقي “مساعدته”

تزامنا مع اجتماع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة مع وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكين، بمناسبة مرور عام على اتفاق أبرهام للسلام، إلى جانب وزراء خارجية دول كل من إسرائيل والإمارات والبحرين، احتفى وزير خارجية الجزائر بلقائه مع “مساعدة” الوزير الأمريكي.

واستقبل لعمامرة بمقر بعثة الجزائر بالأمم المتحدة، فيكتوريا نولاند، وكيلة الشؤون الخارجية الأمريكية المكلفة بالشؤون السياسية، والتي وصفت محادثاتها معه في تغريدة على حسابها بتويتر ب”البنائة”، وقالت إن بلادها “تقدر مجهود الجزائر لتعزيز السلام والأمن الإقليميين”.

ورغم أن المسؤولة الأمريكية، قالت إن “الصحراء” كانت ضمن مواضيع شملتها المحادثات مع رمطان لعمامرة، إلى جانب الاستثمار في الطاقات المتجددة والأزمة الليبية، إلا أن الإدارة الأمريكية، جددت، الجمعة الفارط 17 شتنبر ، وعلى لسان وزير خارجيتها، أنطوني بلينكين، دعمها للاتفاق الموقع بين المغرب وإسرائيل لاستئناف العلاقات الديبلوماسية، وهو الاتفاق الذي تضمن مشاركة الولايات المتحدة بالاعتراف بسيادة المملكة المغربية على الصحراء.

وقال بلينكين في قمة افتراضية، شارك فيها ناصر بوريطة، إن “الإدارة الجديدة ستدعم الاتفاقيات الموقعة بين إسرائيل والبلدان العربية”، وستعمل على تعميق التعاون بين هذا البلدان من أجل منطقة آمنة ومزدهرة.

وربط متتبعون للعلاقات المغربية الجزائرية، لقاء لعمامرة مع المسؤولة في وزارة الخارجية الأمريكية، بقرار الجزائر “إغلاق مجالها الحزي فورا أمام جميع الطائرات المغربية والعسكرية المغربية” وفق ما أعلنته الرئاسة الجزائرية يوم أمس الأربعاء، بعد نحو شهر من إعلان قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى