خطير.. مطالب بمحاكمة منتخبين بطنجة بعد إساءتهم للدين الاسلامي – فيديو

عمّت مواقع التواصل  الإجتماعي ، موجة غضب و سخط عارمة صبيحة يوم الأحد، على خلفية تداول فيديو لنائبي رئيس مقاطعة طنجة المدينة، “محمد عشبون” و “رضوان بوحديد” بعدما قاما بتهديد منتخبين عن نفس المقاطعة بالذبح وكذلك إساءتهم للدين الاسلامي.

وطالب نشطاء على مواقع التواصل بفتح تحقيق عاجل من طرف السلطات وتحريك مسطرة المتابعة في حق هؤلاء الذين يعتبرون أنفسهم من ذوي النفوذ وفوق القانون وجعلهم عبرة لكل من سولت له نفسه التطاول على المقدسات والثوابت في دولة أمير المؤمنين وحامي حمى الوطن والملة والدين، خاصة وان الحادث وقع على مرأى و مسمع من رجال الأمن و الصحافة.

ويستغرب مواطنون ممن حضروا الواقعة صمت فرقة الجرائم الإلكترونية على هذا الفعل الجرمي ومحاولة تمريره مرور الكرام وما ان كانت هناك جهات تقف دون الحيلولة من متابعة المعنيين بالامر.

للإشارة فالمشرع المغربي يعاقب على مثل هذه الأفعال من خلال الفصل 267 من القانون الجنائي حيث جاء في النص: ” يعاقب بالحبس من ستة أشهر إلى سنتين وبغرامة من 20.000 إلى 200.000 درهما أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من أساء إلى الدين الإسلامي أو النظام الملكي أو حرض ضد الوحدة الترابية للمملكة.

وترفع العقوبة إلى الحبس من سنتين إلى خمس سنوات وبغرامة من 50.000 إلى 500.000 درهما أو بإحدى هاتين العقوبتين، إذا ارتكبت الأفعال المشار إليها في الفقرة الأولى أعلاه بواسطة الخطب أو الصياح أو التهديدات المفوه بها في الأماكن والتجمعات العمومية أو بواسطة الملصقات المعروضة على أنظار العموم أو بواسطة البيع أو التوزيع أو بواسطة كل وسيلة تحقق شرط العلنية بما فيها الوسائل الإلكترونية والورقية والسمعية البصرية “. و حيث أن هذه الاساءة كانت عبر الصياح ووسط تجمّع وبما أن أقوالهم كانت بشكل علني موجهة إلى العموم، فإن ما ارتكب من أفعال يدخل في إطار الفقرة الثانية من الفصل أعلاه، وبالتالي فإن العقوبة التي قي يواجهونها هي الحبس من سنتين إلى 5 سنوات والغرامة من 50.000 إلى 500.000 درهم. لذالك  فقد وجب على النيابة العامة التحرك و فتح تحقيق عاجل في الموضوع مادام ان الكلّ سواسية أمام القانون.

جدير بالذكر أن القضاء المغربي لا يتساهل في هذا النوع من الجرائم حيث سبق و أن أدان في أكثر من مرّة أشخاص سبوا الدين وتمت متابعتهم بعقوبات ثقيلة.


 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى