بعدما دوّخ جهاز “الانتيربول”إيقاف أكبر بارون مخدرات بطنجة

تمكنت عناصر الشرطة القضائية بطنجة مساء يوم أمس من إيقاف أخطر بارون مخدرات مبحوث عنه بموجب عدة برقيات على الصعيد الدولي.

وكانت عناصر الاستعلامات العامة قد تلقت معلومات تفيد عن تواجد شخص مبحوث عليه من قبل “الانتيربول” بإحدى المصحات الخاصة بوسط المدينة لتلقي العلاج بعدما تعرض لجروح خطيرة نتيجة اشتباك بين مافيا المخدرات في إطار تصفية الحسابات، و أفاد شهود عيان ان ادارة المصحة تفاجأت بمداهمة عدد كبير من أفراد الشرطة بالزي المدني لبناية المصحة و مراجعة هويات المرضى و سبب التواجد بحثا عن شخص مشبوه.

و حسب معلومات توصلت بها “الجريدة” فإن المدعو “سفيان الجزائري” تعرض لمحاولة إختطاف بضواحي طنجة أصيب من خلالها بجروح خطيرة على مستوى الرأس نتيجة مقاومته لأفراد العصابة قبل ان يتمكن من الفرار وتوجهه لمصحة خاصة وسط تكتم شديد حيث أدلى لإدارة المصحة بهوية مزورة حتى لا ينكشف أمره .

و يعتبر “سفيان الجزائري” 46 سنة و اسمه الحقيقي “سفيان حمبلي” الرأس المدبر لعدة عمليات التهريب الدولي للمخدرات برّا و بحراً، آخرها عملية 22 طن التي ثم ضبطها بمدينة غرناطة الاسبانية، حيث أصبح مطلوبا بقوة لدى جهاز “الانتيربول”، الا أن علاقته ب “فرنسوا تيري” رئيس جهاز مكافحة المخدرات الفرنسي كمخبر و اعتماده على التنقل بهويات مزيفة حال دون إيقافه.

تجدر الاشارة ان هذا البارون سبق و ان ثم اعتقاله بمدينة “بوردو” الفرنسية أوائل ديسمبر 2020 قبل ان يتم تمتيعه بالسراح المؤقت وسط استغراب الرأي العام الفرنسي مما يرجح حقيقة الاشاعات بكونه من أقوى المخبرين الذي يعتمد عليه جهاز مكافحة المخدرات الفرنسي في تفكيك شبكات التهريب الدولي للمخدرات حيث لطالما مدّهم بمعلومات دقيقة عن عمليات التهريب و كذالك هوية الاشخاص المتورطين فيها .

و من المرتقب ان تكشف عملية التحقيق و مراجعة كاميرات المصحة  عن حقائق خطيرة وان توقع بأسماء وازنة لها علاقة بمافيا التهريب الدولي للمخدرات بشمال المغرب.

هذا و قد تم نقل الموقوف من المصحة الخاصة الى مستشفى محمد الخامس لاستكمال العلاج تحت حراسة مشددة و إخضاعه للحراسة الطبية بحضور نائب والي أمن طنجة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى