كيف ازدهرت تجارة المخدرات بطنجة في زمن “كورونا” مع هؤلاء البارونات

تمكنت عناصر الحرس المدني بمدينة “ويلڤا” بإسبانيا صبيحة هذا اليوم على الساعة التاسعة من اعتراض قارب مطاطي من نوع “فانطوم” محمل ب طنين و نصف من المخدرات واعتقال 6 أشخاص . وكانت دورية الحرس الاسباني قد لاحظت وجود قاربين بصدد تبادل رزم المخدرات في عرض البحر.

عملية ايقاف القارب جاءت بعد مطاردة دامت 45 دقيقة حيث عمد المهربين على رمي رزم المخدرات و براميل البنزين في محاولة لتخفيف وزن القارب حسب بلاغ الحرس المدني الاسباني، كما شارك في المطاردة دورية لخفر السواحل البرتغالية حسب  بلاغ الشرطة  الاسبانية.

جدير بالذكر أن عمليات تهريب المخدرات الى الضفة الاخرى انطلاقا من شواطئ الشريط الساحلي بين طنجة والخميس الساحل تنتعش خلال الآونة الأخير خصوصا في زمن كورونا.

وحسب معلومات توصلت بها “الجريدة” فقد استطاع  احد بارونات المخدرات تهريب أطنان من الحشيش في السنوات الاخيرة مستغلا حالة الطوارئ وإجراءات الحجر الصحي حيث بات المصدر الاول لمخدر الشيرا في المحيط الاطلسي وداعى صيته في جنوب اسبانيا خاصة مدينتي “ويلڤا” و “قاديش” نقط استلام الشحنات نت خلال امتلاكه ترسانة من قوارب “الفونطوم” وقوارب الصيد بالإضافة الى تواطؤ بعض المسؤولين النافذين الموكل لهم حراسة الشريط الساحلي المذكور بعدما رضخوا لإغراءاته و إكرامياته و الذين لا ينقصهم سوى التسبيح بإسمه.

كما استغل هذا البارون تضييق الخناق على شاطئ “واد المرصى” لتوسيع نشاطه الاجرامي بعد تزايد طلبات التهريب وتوجه مجموعة من البارونات للإنضمام الى شبكة التهريب التي يديرها دراعه الأيمن .

للإشارة فهذا البارون صار يمتلك مجموعة من العقارات و السيارات الفارهة والمحلات التجارية والتي راكمها من عائدات التهريب الدولي للمخدرات وهو ما أثار الانتباه و توجيه الانظار اليه خاصة حيث انتقل في وقت وجيز من حياة بسيطة الى حياة البذخ و الترف والرفاه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى