إسبانيا..ينحدران من طنجة اعتقال أكبر باروني مخدرات بأروبا

   تمكن الحرس المدني الاسباني في عملية نوعية و دقيقة صباح يوم أمس الثلاثاء، من إلقاء القبض في شقة في برشلونة على أكبر بارون مخدرات و من أكبر زعماء كارتيلات العالم رفقة مساعده و هما من جنسية مغربية ينحدران من مدينة طنجة  حيث شارك في هذه العملية  شرطة من الولايات المتحدة و فرنسا و بلجيكا ومجموعة من كبار قادة منظمة “اليوروبول”.

    و حسب تقارير المنظمة فإن زعيم الشبكة يعد كواحد من أكثر مهربي المخدرات المطلوبين في العالم، و أحد أكبر القادة الذين يزودون أهم المنظمات الإجرامية في أوروبا بمخدر الشيرا و الكوكاكيين .

    و ثم خلال هذه العملية تنفيذ 12 مداهمة و إيقاف 14 شخص لهم علاقة بالاتجار و التهريب الدولي للمخدرات، في حين لم يتم حجز أيّ مخدرات أو أسلحة.

    و في هذا الإطار صرح الناطق الرسمي لهذه العملية أن: “المحجوز ليس له أي قيمة في هذا النوع من العمليات و أن المهم هو نتائج التحقيقات التي باشرهاالمحققون منذ ثلاث سنوات و التي ربطت أفراد هذه الشبكة الإجرامية  بكمية المخدرات التي ثم حجزها بمنطقة “سان روكي” الساحلية جنوب إسبانيا في الأيام القليلة الماضية و أن الأهم هو إعتقال أفراد العصابة و ليس حجز المخدرات”.

    و أضاف أن الشخص الموقوف  يعتبر حسب مصطلحات الشرطة هدفا عالي القيمة حيث كان يدير من معقله ببرشلونة خيوط عمليات التهريب الدولي للكوكايين و الحشيش بتنسيق مع كارتيلات من أمريكا اللاتينية و المغرب و إسبانيا، وأنه يعتبر مزود الحشيش الرئيسي لشبكة Los Castaña بمنطقة “سان روكي” جنوب إسبانيا . بالإضافة الى تأسيسه لشركات قانونية بهدف تبيض أموال عائدات الاتجار في المخدرات، ما ساعده على الافلات من العدالة في جميع التحقيقات المتابع فيها سابقا و أنه جاء الوقت لإعادة فتحها في كل من بلجيكا و فرنسا و الولايات المتحدة.

   كما صرّح نفس المسؤول أن التحقيقات لازالت جارية و أنه لا يستبعد إعتقالات و مداهمات جديدة تخص نفس العملية و تستهدف باقي أفراد الشبكة  و التي جاءت بناءا على تعليمات قاضي جرائم الاموال ب”قاديس”

   للإشارة فالموقوفان سبق و أن تورطا في عملية حجز 3 أطنان من مخدر الكوكايين بشاطئ سيدي رحال ببرشيد صيف 2019 بعدما لفظ الشاطئ 33 رزمة من “الكوكايين” تزن كل واحدة منها 90 كغ حيث أسفرت التحقيقات عن تورط هؤلاء في عملية التهريب و ثم إعتقالهما بإسبانيا قبل أن يتم إطلاق سراحهما لعدم وجود أدلة إثبات، ومن المحتمل أن يتقدم المغرب بطلب ترحيلهما  في إطار التعاون القضائي الموقع بين المغرب و إسبانيا في هذا الصدد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى