تفاصيل ضبط 12 طن من المخدرات بطنجة.. وكيف ورط بارون مخدرات منافسيه

علم موقع الجريدة من مصادر عليمة  أن كمية المخدرات التي تم ضبطها ظهيرة اليوم الاثنين 20 دجنبر الجالي التي يبلغ وزنها 12 طن ما هي إلا مجرد عملية لتصفية حسابات بين أرباب الاتجار الدولي للمخدرات بطنجة.

وحسب نفس المصادر فإن كمية المخدرات التي حجزتها عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية أصيلا بمنطقة “أحد الغربية” نواحي طنجة تعود بالاساس  لأحد بارونات المخدرات ، وأنه تعمد بطريقة ذكية احباط هذه العملية من خلال التبليغ عن الشاحنة التي كانت تحمل الشحنة المذكورة، قبل أن يعمل على استبدال رزم المخدارت بأخرى أقل جودة، وبالتالي ضرب عصفورين بحجر واحد وهي توريط الخصوم من جهة والظفر بالشحنة الأصلية مت جهة أخرى.

هذا وقد أسفرت الابحاث والتحقيقات الأولية مع السائقين الشاحنة وسيارة خفيفة عن الوصول الى هوية شخصين على عداوة بالبارون المذكور، مع العلم أنه في مثل هذه العمليات جرت العادة أن سائق الشاحنة الذي تم توقيفه عادة ما يعمد على اخفاء هوية مشغله حسب اتفاق مسبق بينهما. بالتالي الهدف من احباط الشحنة هو توريط خصوم هذا البارون في هذه العملية  والاستحواد على سوق التهريب الدولي للمخدرات على مستوى الشمال.

وأفادت مصادرنا، أن سائق الشاحنة ومرافقه اللذين تم توقيفهما خلال ذات العملية، قاموا باصطحاب عناصر الدرك الملكي إلى الشقة التي تعود ملكيتها لأحد المتورطين، والمتواجدة بالطابق الرابع بإقامة “بريمافيرا” بمنطقة إيبريا بطنجة، حيث استعانت عناصر الدرك الملكي بخبير مفاتيح من أجل مداهمة الشقة دون كسر قفل الباب، حيث عثرت داخل إحدى الغرف على خزنة حديدية كبيرة تم فتحها بمنشار كهربائي على مبالغ يناهز عشر مليارات من السنتيمات، حيث شوهدت عناصر الدرك الملكي وهي تنقل الأموال نحو سياراتها عبر عشرات الأكياس تحت حراسة مشددة، كما تم العثور بداخل الشقة على عشرة مفاتيح لسيارات فاخرة يقدر ثمنها بمئات الملايين.

جدير بالذكر أن الشقة في أبلغ عن مكانها السائق المذكور  في سابق هي الأولى من نوعها، لانه في مثل هذه العمليات تفرض الاعراف المرتبط بها على السائقين عدم الكشف عن هوية صاحب الشحنة ولا مكان اقامتة، مما يفيد أن العملية برمتها كانت مدبرة بإحكام وبشيطنة عالية من خلال تجنيد السائق وتزويده بجميع المعلومات للادلاء بها عند توقيفه. وأن اعراف عالم التهريب الدولي للمخدرات تفرض على السائقين عدم الكشف عن هوية صاحب الشحنة ولا مكان اقامتة، مما يفيد أن العملية برمتها كانت مدبرة بإحكام وبشيطنة عالية من خلال تجنيد السائق وتزويده بجميع المعلومات للادلاء بها عند توقيفه.

وتابعت مصادرنا، أن عناصر الشرطة التقنية والعلمية حلت قبل قليل بمعية فرقة مكافحة المخدرات التابع لولاية أمن طنجة، حيث تعمل في هذه الأثناء على رفع البصمات من داخل الشقة لتحديد هوية الأشخاص المتوافدين عليها.

وارتباطا بالموضوع، قامت فرقة خاصة تابعة للدرك الملكي قبل قليل، بمداهمة “فيلا” على مستوى حي السوريين بطنجة، تعود ملكيتها لنفس الشخص صاحب الشقة، حيث تعمل في هذه الأثناء على تفتيش الفيلا.

.. يتبع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى