تاونات..جماهير غفيرة تنتفض لليوم الخامس احتجاجا على تفويت السوق الاسبوعي


لليوم الخامس على التوالي خرجت ساكنة قرية با محمد منتفضة  في مظاهرة حاشدة شارك فيها مئات الباعة والتجار والحرفيين، رفعوا من خلالها شعارات منددة بقرار المجلس الجماعي ااذي يرأسه اسماعيل الهاني المنتمي لحزب أخنوش و القاضي بترحيل السوق الأسبوعي إلى منطقة المحاميد ضواحي القرية .كما طالبوا السلطات المحلية والاقليمية بتحمل مسؤوليتها في الاحتقان الحاصل وكذالك  فتح تحقيق بشأن عملية تفويت القطعة الأرضية إلى أحد الخواص من أجل تحويلها إلى تجزئات سكنية.
وقد خلف قرار ترحيل السوق وعدم إعماره في مكانه الأصلي، حالة من الاحتقان لدى مرتفقي السوق الذين تعودوا على ارتياده كل أسبوع من أجل التبضع و قضاء أغراضهم، ومنهم فئات هشة اجتماعيا، كان السوق لها بمثابة  مصدر رزق وقوت تعيل به أسرها.
وأكد المحتجون أن السوق الجديد لن يخدم الساكنة و لا زوار السوق لضيق مساحته، و عدم توفر الطريق بمواصفات تسمح بالعبور السلس ناهيك عن بعده عن الأحياء السكنية وما يقتضيه من توفير وسائل نقل …
و اتهم عدد من المحتجين  أن هناك محاولة استيلاء على عقار سوق (ثلاثاء القرية) نظرا لموقعه الاستراتيجي و قيمة أرضه المالية،
و في محاولته لتبرير قضية نقل السوق الى المحاميد بالضواحي قال إسماعيل إسماعيل الهاني، رئيس المجلس الجماعي لقرية با محمد إن ترحيل السوق جاء تنفيذا لحكم قضائي استنفذ جميع مراحل التقاضي  و كون أرضية السوق جزء منها يعود للخواص و هي أرض محفظة لأصحابها، في حين صرح فاعلين في المجتمع المدني ان الامر يتعلق بعملية سطو على أراضي لطالما اسالت لعب وحوش العقارو أضافت ان هذا هو المعنى الحقيقي للشعار الذي رفعه حزب الحمامة ابن الانتخابات الاخيرة “تستاهل الاحسن”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى