الدراما الرمضانية.. من الميوعة والابتذال إلى الترويج للسيجارة الإلكترونية ومحاولة إبرازها كوسيلة للرقي والتحضر

في الوقت الذي يكاد فيه المغاربة ينسون الفضائح المرتبطة بالمشاهد الذي تبث على القنوات العمومية؛ حتى تظهر للسطح فضيحة أخرى وهذه المرة مرتبطة بالدراما الرمضانية لهذه السنة.

والحديث هنا عن القناة الثانية التي انتقلت من بث سلسلات رمضانية غارقة في التفاهة والميوعة إلى سلسلات تُروج لعادات سيئة من شأنها التأثير على الجيل الناشئ.

وتُظهر مشاهد من الدراما المغربية “المتكوب” الذي يبث على “دوزيم” بعد الإفطار؛ إحدى الممثلات وهي تدخن السجارة الإلكترونية، وهو ما اعتبره متتبعو هذه السلسلة بمثابة إعلان ترويجي لهذه السيجارة.

ورغم الإشادة الواسعة التي حظيت بها السلسلة الرمضانية لمعالجتها قصة اجتماعية؛ إلا أن محاولة إبراز السيجارة الإلكترونية من مظاهر الرقي والتحضر في صفوف النساء جرّت عليها غضب نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.

كما لم يخلو مسلسل “سلمات أبو البنات” في جزئه الرابع من الانتقادات على خلفية المشاهد الجريئة التي تضمنها، ناهيك عن ظهور إحدى الممثلات هي الأخرى تدخن السيجارة الإلكترونية، وما أثار جدلا واسعا.

وقال النشطاء إنه في حال ما إذا لم يكن الأطفال يعلمون شيئا عن السيجارة الإلكترونية والشيشة أو يهتمون بها، فالتلفزة المغربية ستتكفل بذلك وتدخلها إلى كل بيت مغربي، وتجعل هذه “الموبقات” تبدو عادية ورائجة ومطلوبة لدى النساء أيضا.

وأشار النشطاء إلى أن الغاية من بث مثل هذه المشاهد هو التطبيع معها واعتبارها رمزا للأناقة والتحضر والانفتاح. كاشفين أن القنوات العمومية التي تمول من الضرائب ومن أموال الشعب؛ لا تتوانى في إدخال عادات غريبة على المغاربة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى