بعد تراجع سعر البترول دوليا.. “هاشتاغ” يطارد أخنوش ويطالبه بالرحيل

الجريدة – خولة أضريف

اجتاح موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك هاشتاغ “#7dh_Gazoil و #8dh_Essence”، للمطالبة بتخفيض أسعار المحروقات في المغرب، بعد ما بلغت مستويات “قياسية”، خصوصا الانخفاض الذي عرفته <span;>أسعار النفط، اليوم الخميس 14 يوليوز الجاري إلى ما دون 95 دولارا للبرميل، للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب الأوكرانية الروسية من جهة، <span;>وانخفاض مؤشر “ويست تكساس إنترميديات” (West Texas Intermediate) الأميركي إلى 90.56 دولارا، أي أقل من إغلاق 92.10 دولارا قبل الحرب من جهة أخرى.

وتفاعل العديد من رواد الفايسبوك من المغاربة مع خبر تراجع أسعار النفط دوليا إلى مستويات ما قبل الحرب الروسية الأوكرانية، مطالبين شركات المحروقات في المغرب بالتفاعل مع هذا المستجد وخفض الأسعار، التي بلغت حسب وصفهم، “مستويات قياسية”.

واستعرضت إحدى التدوينات التي تم تداولها على نطاق واسع مرفقة بالهاشتاغ المذكور أسعار المحروقات في المغرب منذ انطلاق شرارة الحرب الروسية الأوكرانية. وجاء فيها: “فبراير… البرميل = 95 دولار… اللتر في المغرب= 9 دراهم. في يونيو….البرميل= 122 دولار… اللتر في المغرب=> 16 درهم، وفي يوليوز… البرميل= 93 دولار…. اللتر في المغرب=> 16 درهم”.

وأضاف بعض نشطاء الفايسبوك هاشتاغ #ديگاج_أخنوش” مطالبين فيه برحيل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي عجز، حسب زعمهم، عن إيجاد حلول لغلاء أسعار المحروقات في المغرب.

ويرتقب أن تنخفض أسعار المحروقات في المملكة، ابتداء من يوم غد الجمعة 16 يوليوز الجاري، وفقا لما أكده مصدر صحفي.

وأكد المصدر ذاته أنه يتوقع أن يصل هذا التراجع في سعر الگازوال والبنزين بـدرهم و10 سنتيمات في اللتر.

وكانت أسعار المحروقات عرفت، منذ أسبوعين، ارتفاعا جديدا، حيث تجاوز سعر الغازوال 16 درهما للتر الواحد في بعض المحطات، بينما استقر سعر البنزين في 17,80 درهما.

وأمام الارتفاع المتوالي للأسعار، كانت الحكومة قد قررت تقديم دعم مادي مباشر استثنائي لمهنيي النقل الطرقي في شهر مارس الماضي، من المرتقب أن يتم تقديم الحصة الرابعة منه خلال شهر يوليوز الجاري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى