بارون مخدرات يعرض حياة دركي للخطر بسطات

عاد إقليم سطات ليتصدر الأحداث الإجرامية على مستوى بعض البوادي في ظرف قياسي، وتشاء الصدف أن تقع هذه الجرائم ذات الطابع الانتحاري في بعضها، وهي مرتبطة أصلا بتجارة المخدرات معظمها تسجل في بوادي وقرى عاصمة الشاوية.. فخلال هذه السنة هزت جرائم الانتحارات الرأي العام بالجماعة القروية “قيصر” بشكل متوالي أبطالها شباب فشلوا في الهجرة غير الشرعية إلى “الفردوس المفقود” (الديار الأوروبية)، فضاقت بهم الدنيا ولم يجدوا من حل إلا تناول جرعات من المخدرات، وشنق أنفسهم كما تداولت بعض المواقع الإخبارية، وعلى مقربة من الجماعة المذكورة ببضع كيلومترات، هزت جريمة أخرى الوسط “الفايسبوكي”، وقعت بعد عيد الأضحى مباشرة بجماعة بني  ياكرين القروية، كادت أن تودي بحياة دركي بعد سحله عندما حاولت عصابة مخدرات مدججة بالسيوف و”الزراوط” فك بارون مخدرات ملقب بـ(م) ينتمي إليها، من قبضة دورية درك تتكون من 3 أفراد بعد محاصرته وهو موضوع عدة مذكرات بحث وطنية، حيث وجهت لأحد أفراد الدرك  طعنات قوية بالسلاح الأبيض أصيب على إثرها بإصابات خطيرة على مستوى الرأس والرقبة، في إطار محاولة قتل متعمد، لولا الألطاف الإلهية، والإسعافات الأولية التي قدمت له ونقله على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بسطات لكان قد لقي حتفه، وهو الآن في وضعية حرجة ويخضع لعلاج خاص بالمستشفى الجامعي ابن رشد  بالدار البيضاء.

وبهذا الخصوص، تفاعل العديد من المواطنين على الشبكة العنكبوتية مع أخبار هذه الجرائم التي أصبحت تميز البادية السطاتية، والتي أصلها في الغالب تجارة المخدرات، حيث أجمعت أغلب التعليقات على أنه مع تركيز المجالس المنتخبة على مصالحها الخاصة، وتغييبها لسياسة البحث عن الاستثمار وتوفير فرص الشغل، فلا يمكن الانتظار سوى الأسوأ في القادم من الأيام، بينما اعتبر بعض “الفايسبوكيين” أن التساهل أو غض الطرف عن تجارة الممنوعات، تتحول مع الأيام إلى “سيبة” وانفلات أمني، وبالتالي، ارتفاع في معدل الجريمة، حيث خلصت التعليقات الواردة أيضا على الشبكة العنكبوتية، إلى أن التربية الأسرية والمدرسة هي الأساس، وتنفيد البرامج الانتخابية على أرض الواقع مع خطة أمنية استباقية هي الفيصل في تخفيض نسبة الجريمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى