طنجة.. مطعم في الصباح وكباريه ليلاً، إدارات مصحّة وفندق وشركات خاصة تناشد الوالي بالتدخل العاجل

متابعة – الجريدة

في خرق سافر للقانون، قام صاحب مطعم “Cigala” الكائن بجماعة اگزناية ضواحي طنجة الى تحويله لكباريه وحانة مفتوحة تستقطب الزبائن من مختلف الأعمار بعدما صار يوفر أجواء وخدمات الحانات والملاهي الليلية، كلّ ذالك بفضل التساهل الذي يلاقيه صاحب المحلّ من طرف السلطات سواء من الدرك الملكي أو من قائد و باشا المنطقة، مما يستوجب معه تدخلا عاجلا لوالي الجهة والقائد الجهوي للدّرك الملكي.

وكشفت مصادر ل“الجريدة”، أن المطعم الذي حوّل نشاطه إلى علبة ليلية يحتضن سهرات وحفلات غنائية تمتد إلى السادسة  صباحا، تقدم فيها جميع أنواع الخمور والشيشة، ويؤثثها عدد من مطربي الكباريهات، بل تجاوز نشاط النوادي الليلية من خلال ما يقع بداخلها من مجون وأجواء احتفالية، بأسعار لا توجد حتى في الملاهي الليلية المعروفة بوسط المدينة، رغم أن رخصة المطعم تلزمه بالإغلاق عند حدود الساعة الواحدة صباحا، كما أن الكباريه المذكور يتعمّد تمديد النشاط حتى الصباح لاستقبال زبائن “البيران” بوسط المدينة التي تغادر مبكّراً بسبب الإغلاق دون تدخّل السلطات الوصية، وهو ما يطرح علامات استفهام، حول طبيعة العلاقة التي تجمع مالك هذه العلبة بممثلي السلطة ومسؤولي الدرك الملكي خاصة وحسب شهادة الجيران فإن عدد من المسؤولين يتناولون وجبة الغداء بهذا المحلّ.

للإشارة فهذا الكباريه مجاور لمصحة البوغاز وفندق المنطقة الحرة وهو ما يسبب إزعاج للمرضى ونزلاء الفندق بسبب الموسيقى الصاخبة والشجارات وتبادل العنف اللفظي والجسدي لزبناء الكباريه والتي عادة ما تنشب داخل الملهى قبل أن يتمّ تصديرها الى الخارج.

ويتساءل متضرّرون من هذا الوضع إن كان والي جهة طنجة سيتدخل، ويعطي تعليماته من أجل وضع حد لهذه الفوضى والخروقات الصريحة، واعادة النظام لهذه المنطقة التي صارت بمثابة الكباريه المفتوح أمام عشاق السهر والمجون والمدمنين، خصوصا مع ما قد تترتب عنه هذه الأنشطة من عواقب وخيمة، لا سيما في ظل الانفلات وصعوبة التحكم في المجال الترابي للجماعات التي تحتضن هذه المحلات المشبوهة.

هذا وتتوفّر “الجريدة”، على مجموعة من الشكايات ومقاطع “فيديو” توثق مجموعة من الخروقات والتجاوزات التي يعرفها هذا الملهى الليلي الخارج عن القانون والذي يتميز بحماية رفيعة المستوى.

يتبع..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى