يزور مسؤول أممي رفيع المستوى المغرب والجبهة الانفصالية “البوليساريو”، الجمعة، في مسعى لاحتواء التوتر بينهما، بحسب ما ذكر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، “استيفان دوغريك”، الأربعاء، خلال مؤتمر صحافي، عقده بمقر المنظمة الدولية في نيويورك.
وبحسب دوغريك، يبدأ مساعد الأمين العام لعمليات حفظ السلام بالمنظمة الدولية، “إيرفي لادسوس”، الزيارة الجمعة، وتستمر حتى الأربعاء 26 أكتوبر، وتشمل الرباط، وتندوف بالتراب الجزائري.
وأشار إلى أن الزيارة “فرصة للتحدث مع أطراف النزاع وتشجيعهم على التمسك بشروط وروح اتفاق وقف إطلاق النار (الموقع عام 1991)”.
وأضاف أن “لادسوس” سيقوم، خلال زيارة العيون، بتقييم الوضع على الأرض، والتقدم المحرز نحو عودة بعثة الأمم المتحدة بالصحراء (مينورسو) إلى أداء وظيفتها بشكل كامل.
وطلبت الرباط، في مارس الماضي، من بعض موظفي البعثة الأممية مغادرة البلاد، رداً على تصريحات أمين عام الأمم المتحدة، بان كي مون، آنذاك، وصف فيها وجود المغرب في صحراءه بـ’الاحتلال’.
وفي 29 إبريل الماضي، اعتمد مجلس الأمن الدولي قرارًا صاغته واشنطن، بتمديد ولاية بعثة ‘مينورسو’، لمدة عام واحد ينتهي في 30 إبريل 2017.
وأشار المتحدث باسم الأمين العام إلى أن لادسوس سيزور كذلك موقع “الكركرات”، الذي شهد أخيراً توتراً بين المغرب وجبهة ‘البوليساريو’، لمعرفة الظروف الصعبة التي يواجهها المراقبون العسكريون للأمم المتحدة في الموقع.